Washington, DC 202.408.9450 © 2012 Women's Democracy Network. All rights reserved.
فلنيوس ليتوانيا
فيلنيوس ليتوانيا- استضافت شبكة المرأة من أجل الديمقراطيّة وبالتعاون مع حزب الشعبالأوروبي مؤتمرها التشريعيّ للعام 2011 والذي انعقد خلال المؤتمر الوزاري لتجمّع الديمقراطيّات في فيلنيوس ليتوانيا
أما مؤتمر شبكة المرأة من أجل الديمقراطيّة الذي جمع نساءً من بنغلادش والبرازيل ومولدوفا ومونغوليا وروسيا واوغندا والولايات المتحدة فقد سمح للمشاركات مناقشة الطرق التي تسمح بتعزيز الديمقراطيّة وزيادة مشاركة المرأة في السياسة. وقد ترأست وفد الشبكة جودي فان رست نائبة الرئيسة التنفيذية في المعهد الجمهوري الديمقراطي. كما ترأست وفد حزب الشعب الأوروبي ماريا راوش كالات وهي نائب رئيس حزب الشعب الأوروبي- قسم المرأة.
بدأ المؤتمر الذي استمرّ لثلاثة أيام من 29 حزيران (يونيو) حتى 1 تمّوز (يوليو) 2011 بملاحظات تقدّمت بها رئيسة البرلمان الليتواني السيدة إيرينا دوغوتياني، ونائبتها السيدة فرجينيا بالترايتيني والنواب السيدات في البرلمان اللواتي تحدّثن عن رحلتهنّ إلى المناصب الرياديّة وعن دور المرأة في البلاد منذ استقلال ليتوانيا عن الاتحاد السوفياتي في العام 1991. أمّا اليوم، فترأس ليتوانيا سيّدة وترأّس برلمانها سيّدة وتدير وزارة دفاعها وزيرة أيضًا.
كما استمع الوفد أيضًا إلى دور المنظّمات الدوليّة في تعزيز المساواة بين الجنسينن على غرار مكتب وسيط الجمهوريّة لتكافؤ الفرص في ليتوانيا والبرلمان الأوروبي والمعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين ورئيس شعبة مسائل المساواة بين الجنسين في منظّمة الأمن والتعاون في اوروبا.
من ثمّ تحدّثت الموفدات من قبل الشبكة عن تجربتهنّ الخاصة في زيادة مشاركة المرأة في الحملات السياسيّة والبرلمان والدفاع وحقوق الإنسان. كما جرى نقاش حول سبل زيادة التعاون بين الدول. وفي خلال هذا الحوار، شاركت إحدى العضوات في الشبكة نصائحها بشأن النقاط التي لا بدّ من التوقّف عندها قبل الترشّح. " تكون العائلة قلقة حيال النظرة التي ستكون للناس عنك في السياسة، فقد تخشى العائلة محاولة الشتم التي قد تتعرّضين لها وأن تحبط هذه المحاولات من عزيمتك. لكن عليك التذكر أنّ القناعة الداخليّة هي الحافز الذي سيعطيك القوّة لتخطي التحدّيات والمتابعة لأنّك في النهاية تريدين ترك أثر ما، وتريدين التغيير".
قبل المؤتمر الوزاري السادس لتجمّع الديمقراطيّأت، شاركت الشبكة في مجموعة عمل للتجمع حول المساواة بين الجنسين وحقوق المرأة وكان الهدف مناقشة المبادرات العمليّة التي تتخذها الدول في التجمّع من أجل زيادة تمكين المرأة على كافة المستويات الحكوميّة. والشبكة عضو في مجموعة العمل التي ترأسها السفيرة الأميركية في العالم لشؤون المراة العالمية ميلان س. فرفير ونائب وزير الخارجية في ليتوانيا السيدة إيفالداس إنياتافيشيوس.
وفي 30 حزيران (يونيو)، شاركت الشبكة في إحدى الفعّاليّات العالية المستوى مع رئيسة جمهوريّة ليتوانيا السيدة داليا غريباوشكايتي ورئيسة جمهوريّة فنلندا السيّدة تارجا هالونين. وقد تركّزالعمل في النشاط الذي حمل عنوان "نساء يعزّزن الديمقراطيّة: أفضل الممارسات" على قصص نجاح قائدات عالميّات في زيادة تمكين المرأة وقد شاركن بنصائحهنّ وشجّعن القادة الناشئات من النساء.
من بين المتحدّثات في فعّالية 30 حزيران (يونيو) ركّزت موفدتا الشبكة سليمة أحمد من بنغلادش وكريستين أبيا باكو من أوغندا على أفضل الممارسات في تحقيق استقلال المرأة الاقتصادي ومكافحة العنف ضد المرأة والاتجار بالبشر. وقد أثنت وزيرة الخارجيّة الأميركية هيلاري كلنتون على تجمّع القائدات النساء في خطابها الذي قالت فيه: "المرأة تشكّل نصف سكان العالم فلا حاجة لأن ياتي تمثيلها بالخمس من المقاعد. ففي انحاء عديدة من العالم، وفي نقاشات تؤثّر على مستقبل مجتمعات برمّتها لا نزال حتى اليوم لا نسمع صوت المرأة أو لا يزال صوتها ضعيفًا وهو صوت حيوي في النقاش. لكن بينما ننظر إلى الديمقراطيات الجديدة التي تنشأ من أميركا اللاتينية إلى افريقيا إلى الشرق الأوسط وآسيا، اظنّ انّنا نستطيع أن نتعلّم دروسًا كثيرة ممّا حصل هنا في أوروبا".
وفي 1 تموز (يوليو) حضر وفد الشبكة -بصفة مراقب - المؤتمر الوزاري السادس لتجمع الديمقراطيات الذي انعقد تحت عنوان "ممكّنة ومندفعة وملتزمة". وقد تمكّنت الوفود من الاستماع إلى رؤساء الدول ووزراء الخارجية بينما ركّزوا على تطوير معايير الديمقراطية واحترامها في انحاء العالم كافة. وكما صرّحت الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي لشؤون لخارجية و الأمن كاثرين آشتون " إنّ كل ديمقراطيّة وطنيّة هي رحلة: إنها مسألة تستمرّ في التقدّم. ونحن في الاتحاد الأوروبي نعترف انّ الرحلة تكون أفضل إذا ما تشاركنا بها... فأعلى الأصوات وأهمّها هي اصوات النساء والشباب".
لقد وفّر مؤتمر شبكة المرأة من أجل الديمقراطيّة /حزب الشعب الأوروبي فرصة فريدة من نوعها للمشاركين حتى يلتقوا بقادة العالم بين الذين نجحوا في التقدّم الديمقراطي ومبادرات التمكين على مستوى النوع الاجتماعي. ومن خلال العلاقات التي تمّ بناؤها والمعرفة التي تمّت المشاركة بها تشجّعت عضوات الشبكة على تطبيق الممارسات الناجحة كلّ في بلدها. وكما ذكرت أحدى الأعضاء التي قالت إن التجربة "زادت جماستي للاستمرار في النضالن على طريقتي، لتمكين المرأة في بلدي ومن حول العالم. نحن نتشارك المثل العليا نفسها وهذا يجعلني أدرك أكثر فاكثر أن في العالم نساء يدافعن عن الأسباب نفسها ونحن نريد تحقيق الغايات نفسها اي التقدّم في تمكين المرأة".
