Washington, DC 202.408.9450 © 2012 Women's Democracy Network. All rights reserved.
فيلنيوس، ليتوانيا
فيلنيوس، ليتوانيا- من 22 حتى 23 تموز (يوليو)، استضافت الشبكة النسائية من أجل الديمقراطية مع مجموعة عمل حول المساواة بين الجنسين تابعة لكوميونيتي اوف ديموقراسيز (جماعة الديمقراطيات) مؤتمرًا للرياديات الناشطات في السياسة والمجتمع المدني من أوراسيا تحت عنوان "لنتحالف فننجح". والتقت المشاركات من بيلاروس وجورجيا ومولدوفا وليتوانيا وروسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة في فيلنيوس حيث ناقشن بناء الائتلافات واستخدام استطلاعات الرأي العام من أجل تطوير رسالة معيّنة.
وكانت إحدى أنوار المؤتمر اللّقاء مع رئيسة ليتوانيا داليا غريباوسكايت. وناقشت الرئيسة في ملاحظتها دور المرأة في مناصب القرار وكيفيّة اتخاذها للقرارات باسم دولتها. وبينما كانت الرئيسة تجيب على سؤال أحدى المشاركات، علّقت قائلة إنّ المرء لا يحتاج أن يكون سياسيّاً ليتمكّن من تحقيق النجاح السياسي بل عليه أن يكون صادقاً ووفياً. وقد نقلت وسائل إعلام ليتوانيّة عديدة اللقاء الذي عرض على موقع الرئيسة غريباوسكايت الإلكتروني.
وافتتحت رئيسة البرلمان إيرينا دوغوتيان المؤتمر فشاركت خبراتها كونها امرأة دخلت المعترك السايسي منذ أكثر من 20 سنة. ونصحت الرئيسة ديغوتيان بأنّ أفضل طريقة للعمل في السياسة تكون من خلال المساومة لا الصراع ومن خلال الشراكة بين المرأة والرجل.
كما تكلّمت سفيرة ليتوانيا، آن ديرس، على أهميّة التعاون بين الزملاء. وركّزت السفيرة ديرس على أن الدول تنجح سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا عندما تركّز على تنمية طاقتها البشرية من الرجال والنساء بالتساوي.
وفي خلال نقاش من حول طاولة مستديرة، ناقش المشاركون أهميّة تشجيع المرأة على الائتلاف من حول قضيّة مشتركة لزيادة أثرها على أي قضيّة. وأدارت أليسون فورتييه وهي عضو في مجلس المعهد الجمهوري الدولي نقاشاً حول التحدّيات والفرص التي تطرحها عملية بناء الائتلافات في الحكومات والمنظّمات. كما استكشف المشاركون في المؤتمر العلاقة بين الناشطين في الأحزاب السياسيّة والمسؤولين المنتخبين والمجتمع المدني وكيف يمكن لهذه المجموعات أن تعمل معاً لزيادة مشاركة المرأة في الحياة العامة ومواجهة القضايا التي تعترض المرأة.

أما فرجينيا لانغباك وهي مديرة المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين فناقشت دور المعهد الأوروبي وكيفيّة دعمه لعمل معاهد الاتحاد الأوروبي. كما تكلّمت على هدفها في تحويل المعهد الأوروبي إلى مصدر كبير للمعرفة بشأن قضايا النوع الاجتماعي. وكان المثال على تركيز الاتحاد الأوروبي على مكافحة التمييز بين الجنسين عندما ذكّرت لايما فينغايل وهي كبيرة المستشارين لدى وسيط الجمهورية لشؤون تكافؤ الفرص أنه خلال عمليّة الاستعداد للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي طوّرت ليتوانيا تشريعات وطنيّة تتماشى مع قانون الاتحاد الأوروبي للمساواة بين الجنسين. كما وصفت السيدة فينغايل دور وسيط الجمهوريّة في دول المشاركين على التوالي وكيف أنّ المواطنين يمكنهم اللجوء إلى وسيط الجمهورية للقيام بمشاريع تهدف إلى زيادة التوعية بشأن قضايا المساواة بين الجنسين.
واشتمل البرنامج أيضاً على عدد من ورشات العمل حول بناء الائتلافات واستطلاع الرأي العام أدارها خبراء من الولايات المتحدة وليتوانيا. وأدارت دورين كاينز وهي المديرة الإدارية لمؤسّسة شعبية للمدافعة والمشورة السياسيّة ورشة عمل حول بناء الائتلافات وشدّدت على أهميّة الوفاء للهدف الرئيس من أجل جمع مجموعة أكبر وراء قضيّة بهدف كسب الدفع لقضيّة ما أو لمرشح.
وأدارت رازا أليساوكيان وهي مديرة منظّمة "جينرال بالتيك سورفايز أت ذي غالوب" للمسوحات في منطقة البلطيق ورشة عمل حول استطلاع الرأي العام ووصفت كيفيّة استخدام الأنواع المختلفة من القضايا التي تواجه المجتمع أو الفئة المستهدفة وكيفيّة بناء الرسالة التي تعالج القضيّة. وعلى أثر العرض، طوّر المشاركون البرامج الانتخابيّة وحدّدوا الشركاء الممكنين كلّ لمنظّمته باستخدام أمثلة عن مسوحات للرأي العام تمّ توزيعها على المشاركين.
وعملت إيفالدا إينياتافيسيوس وهي نائب وزير الخارجيّة في ليتوانيا ومديرة مشاركة لمجموعة عمل جماعة الديمقراطيّات من أجل المساواة بين الجنسين على تسليط الضوء على أهميّة أن تكون منظّمات مثل المهعد الجمهوري الدولي والشبكة النسائيّة من أجل الديمقراطيّة تتعاون مع الحكومات ضمن جماعة الديمقراطيّات لتيسير المساعدة في الشؤون الديمقراطية عالمياً.