Washington, DC 202.408.9450 © 2012 Women's Democracy Network. All rights reserved.

لقد خصّصت كاه والّا كلّ حياتها المهنيّة لتخدم المواطنين في بلدها الكاميرون. وركّزت هذه السيدة العضو في مجلس بلديّة دوالا المدينة منذ العام 2007 كلّ عملها على تعزيز الحكم الرشيد وحقوق المرأة وسيادة القانون في الكاميرون. ومنذ أن أطلقت شركتها الخاصة Strategies!منذ خمس عشرة سنة اعتبرت كاه والا دوليًا شخصيّة سياسيّة مهمّة ونافذة في الأعمال في الكاميرون. هي حاليًا عضو في مجلس إدارة منتدى المقاولين العالمي World Entrepreneurship Forumوكانت واحدة من سبع نساء مقاولات في أفريقيا اللواتي وردت أسماؤهنّ في تقرير الأعمال: نساء في أفريقيا 2008 Doing Business: Women in Africa in 2008. كما اكتسبت والا أيضًا شهرتها الدوليّة لنشاطها السياسي وفي نيسان (أبريل) حازت جائزة القيادة العالميّة من منظّمة الأصوات الحيويّة العالميّة 2011 2011 Vital Voices Global Leadership Award for Leadership in Public..
وجاء نجاح والا والدعم الذي تحظى به على المستوى الشعبي ليشجّعها على الترشّح للانتخابات الرئاسيّة في الكاميرون في تشرين الأول (أكتوبر) 2011. وقبل الانتخابات، دعمت شبكة المرأة من أجل الديمقراطيّة والّا لترتاد مدرسة الحملات النسائيّة في جامعة يال Women’s Campaign School at Yale University. وتجمع المدرسة بين نساء قادمات من أنحاء العالم كلّه لتعلّم المهارات والاستراتيجيات في خلال الحملات الانتخابيّة السياسيّة الناجحة. وتشتهر المدرسة بمنهجها الصارم وإشراك المشاركات الكامل في عمليّة القيادة السياسيّة. وقد أشارت والّا قائلة "كانت المدرسة فرصة ممتازة للنساء في الولايات المتحدة والعالم اللواتي يدخلن في المعترك السياسي. وأنا ممتنّة للمعهد الجمهوري الدولي الذي أتاح لي فرصة الاستفادة منها. وسأحمل معي إلى الكاميرون دروسًا أظنّها ستكون مفيدة للسياسيّات".

وقد أعلنت والًا بدعم من حزب الشعب الكاميروني ترشّحها في 2 أيلول (سبتمبر) قائلة "لقد بدأنا المرحلة الأخيرة من المعركة لإحراز تغيير في رئاسة البلاد من أجل بناء كاميرون جديد يكون رياديًا. يجب أن نركّز طاقاتنا ومواردنا من أجل النجاح في هذا التحدّي".
وركّزت والّا جهودها الأساسيّة على حملة تسجيل الناخبين. وفي الاشهر الأولى وحدها تمكّن الحزب من أن يصل إلى حوالى 500.000 كاميروني من خلال حملة مدافعة للتوعية بشأن أهميّة التسجيل على لوائح الشطب وساعدت في تسجيل 15.000 شخصًا من خلال ربطهم بمراكز التسجيل.
وقد اطلقت والًا 45 مركز حملة في أنحاء العالم وبمساعدة الحزب قامت بزيارة كلّ مناطق البلاد لالتقاء بالناخبين. وعملت المراكز أيضًا على إيجاد مراقبين محليين للانتخابات وتسجيلهم. وركّزت حملة والّا التي كان شعارها "آن الأوان" على اعتبار شعب الكاميرون أولويّة ودعوتهم إلى بناء ما أسمته كاميرون جديد. ودعت حملة والّا إلى تعزيز الاقتصاد في الكاميرون من خلال ابتكار الوظائف الجديدة وتحقيق معدّل نمو بنسبة 10% من إجمالي الناتج المحلّي بحلول 2016. كما ركّز برنامج والّا الانتخابي على تأمين التعليم وتكافؤ الفرص ومياه الشفا النظيفة والمتوفّرة لكافة مواطني الكاميرون..
وعلى الرغم من أنّها تنافست مع 23 مرشّحًا آخر، حازت والًا نسبة مئويّة عالية من الأصوات. ومع أنّها خسرت الجولة أمام بول بيا، الرئيس الذي لا يزال يحتل سدّة السلطة منذ 29 عامًا قامت بمشاركة 5 مرشّحين آخرين بالطعن بنتائج الانتخابات مع ظهور عدد كبير من المشاكل والاتهامات بالتزوير والغش.
وتعتبر شجاعة والّا على الترشّح مثالًا يحتذى به للنساء- ليس فقط في الكاميرون بل ايضًا في أنحاء العالم- لا سيما اللواتي يتشجعن على الترشح. وسيكون اهتمام والا في تشكيل شبكة للنساء الناشطات سياسيًا مثالًا يحتذى به للنساء القياديات في المستقبل.