• English
  • العربية
  • Русский
  • Español
  • إكتشف مهمّتنا
  • المركز الصحافي للأخبار والفعاليّات
  • إكتشف مواردنا
  • تفرّج على وسائطنا المتعدّدة
  • إنضمّ إلينا وادعمن
  • حول
Home › News & Events Press Center › News ›

 » أصبح صديق الشبكة

 » إتّصل بنا

» قدّم هبة

 

 

 

Stay Connected

Facebook Twitter YouTube eNewsletter

وجهة نظر مرشحة: ألما كولو عضوة الشبكة

العضوة ألما كولو تترشّح من جديد لمنصب نائب في برلمان فدرالية البوسنة والهرسق. مع اقتراب الانتخابات، كلّ أسبوع سوف تعطي ألما تعليقًا وتحليلًا شخصيًا للوضع كامرأة مرشّحة في المنطقة.

ساراييفو، 27 أيلول (سبتمبر) .

قبل 7 أيام من الانتخابات

يوم الإثنين في 20 أيلول (سبتمبر)، جلت المدينة كلها ولم أرَ لا اللوحات والا البوسترات. يبدو أن المرشّحين الذكور قرّروا أن يميّزوا ضد النساء أكثر من المرة السابقة. قرّرت أن أهتمّ شخصيًا بالموضوع. ذهبت إلى وكالة التسويق المسؤولة عن البوسترات في الحزب السياسي الذي أنتمي إليه وطلبت منهم 5000 منشورة مع صورتي حتى أتمكّن من توزيعها على المواطنين في التجمعات المختلفة. وطلبت منهم العمل على الموضوع بشكل سريع لأن أحد أهمّ التجمّعات قريب في وسط المدينة في اليوم التالي.

يوم الثلاثاء، كانت المنشورات قد انتهت وكانت تبدو ممتازة. في الصفحة الأمامية صورتي مع رقمي على قائمة القتراع وفي الخلف سيرتي الذاتية وإنجازاتي خلال ولايتي السابقة كما ورسالتي للناخبين ألا وهي أن التربية والخبرة والشجاعة والمثابرة تساعد البلاد على التقدّم. قرّرت أن أوزع المنشورات في التجمع التي أحضرها يوميًا وعلى أصدقائي والعائلة حتى يوزعوها من حولهم. ليل الثلاثاء وفي التجمع الكبير لإعادة الانتخاب في وسط المدينة حضر 1500 مواطن.  وكانت المفاجأة أنّ صور المرشحات قليلة جدًا بالمقارة مع صور المرشحين. أما الكلمات فكانت للرجال أيضًا وأظنّ أن ذلك كان بقرار من قيادة الحزب.

يوم الأربعاء حضرت تجمّعًا في مدينة أخرى تجمّع فيه حوالى 150 مواطنًا. وسنحت الفرصة لجميع المرشحين بالتوجه إلى الناس فتكلّمت على عملي في البرلمان ومخططاتي في حال أعيد انتخابي. أظنّ أنّ الأمور سارت بطريقة جيدة. عندما عدت إلى منزلي كنت مرهقة عند الساعة العاشرة فالحملات الانتخابية متعبة جدًا.

يوم الخميس كان لدينا ما نسميه بالتجمّع المركزي في وسط المدنية. كان الجوّ رائعًا وحضر عدد كبير من الناس. لم أجد أيًا من صوري في أيّ مكان. في التجمّع تكلّمت مع امرأة كانت سفيرتنا في أوستراليا وسيدة أخرى هي بروفسورة في جامعة ساراييفو وكلاهما مرشحتان للانتخابات الفدرالية. تكلمتا عن ضرورة تثبيت المرأة لنفسها في مجتمعنا. أظنّ أن الأمور جرت على أفضل ما يرام.

 

يوم الجمعة، نظّمنا انتشار المكاتب الإعلامية في كلّ الشوارع ووزعنا برنامجنا الانتخابي على المواطنين وتكلمنا معهم. بعضهم بدا مهتمًا بينما تابع الآخرون سيرهم ولم يرغبوا حتى النظر إلي المواد التي كان يوزعها الناشطون . في ذلك النهار كان لدي جلسة استماع في المحكمة العليا في البوسنة والهرسق كممثلة للبرلمان الفدرالي. بقيت في المحكمة حتى الساعة الخامسة ولم أتمكن من التواجد في أحد التجمعات تلك الليلة خارج ساراييفو. كنت متعبًا جدًا فكنت متعبة جداً وقررت البقاء في البيت وقتها.

يوم السبت، كان لدينا تجمّع في منطقة إيليديزا وهي مقاطعة مدنيّة كبرى تعدّ عددًا كبيرًا من الناخبين. كانت الصالة ملاى لكن من جديد لم يتكلم سوى الرجال. حتى الآن لم يتنكلم إلا من هم في أعلى اللائحة وفي وضع حزبي، كل!ّهم من الرجال.

يوم الأحد، نظّمت تجمّعَا انتخابيًا للمرشّحات في ملعب مدينة زيترا. كان المدرج ممتلئًا. عرّفنا بالمرشّحات من كافة اللوائح. وتكلّمت على أهميّة انتخاب النساء في الحكومة والبرلمان وعلى الموجبات الدولية التي تضطلع بها بلادنا حيال المساواة بين الجنسين وعن الحاجة إلى مشاركة أكبر للمرأة في فترة ما بعد الحرب مثل البوسنة والهرسق. وخطبت السيدة سميحة بوروفاك وهي أول رئيسة بلدية في ساراييفو بالحاضرين أيضًا. أظن أن اللقاء كان ممتازًا وأعطاني إمكانيّة تكثيف الجهود في الحملة قبل أسبوع من الانتخابات. 
 

ساراييفو، 26 أيلول، 2010

قبل 13 يومًا من الانتخابات، كان الأسبوع مرهقًا.

لقد أجرينا لقاءات كلّ يوم. زرنا المناطق الصغيرة خارج ساراييفو. يوما الثلاثاء والخميس أجرينا لقاءً في المناطق المركزية في مدن متعددة. شعرت أن عددًا أكبر من الناس يحضر لقاءاتنا بالمقارنة مع الحملة السابقة منذ أربع سنوات.  بشكل عام، يشعر الناس بعدم الرضى من الحكومة الحالية بسبب معدل البطالة والأزمة الاقتصادية وعمليّة استيفاء شروط الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي البطيئة.

والسؤال المتكرر الذي سمعناه من المواطنين هو: كيف سنجد حلًا لمشكلة البطالة؟ لماذا لا تزال البوسنة والهرسق وألبانيا مقصية من السفر بلا تأشيرة إلى الاتحاد الأوروبية بينما الدول المجاورة مثل صربيا ومقدونيا استطاعتا الانضمام؟ لماذا لا نزال خارج حلف شمال الأطلسي؟ لماذا انخفضت المنافع الاجتماعية للفقراء ومن خدموا البلاد؟ لماذا لا يتمّ فتح مصانع جديدة؟ لماذا لا تستثمر الدول الأجنبية في بلادنا؟

 في كل من اللقاءات تكلمت مع الناخبين على أهمية الانتخابات وأهذاف حزبي وخبرتي في المجال. وقد كانت لي الفرصة مؤخراً بأن أعزّز مهاراتي الخطابية بفضل دورة تدريبية تبعتها مع المعهد الجمهوري الدولي مما حسّن مقاربتي الخطابية بشكل كبير مع الناس والإعلام.

أما العلاقة بين الرجال والنساءخلال الانتخابات فقد طغى عليها قمع الرجال للنساء فلم نرَ إلا القليل من صور المرشحات والكثير من صور الرجال. ومن صور النساء المعروضة تلك الخاصة بمن هنّ محببات لدى الرجال علماً أن القاعدة تقضي بعرض صور الجميع إلا أننا في الحزب لم نحترم ذلك على الرغم من أنني الثانية على لائحة المرشحين لبرلمان مدينة ساراييفو، لكنني لم أرَ أيًا من صوري بعد!

في بعض الأحيان لا أحلم إلا بترك كلّ شيء لأنني أشعر بالتمييز ضدي، لكنني سأبقى وأناضل لأن كثر من سيفرحون لرحيلي وليحصل ما يحصل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 ساراييفو، 13 أيلول (سبتمبر) 2010.

الانتخابات في البوسنة والهرسق بعد 20 يوم وحسب.

يوم الإثنين، في 6 أيلول (سبتمبر) أمضيت نهاري في لركض. اتصلت بي شركة التسويق المهتمة بالحملة من أجل التفاصيلالأخيرة للصور. التقط مصور محترف صور الجميع واليوم أول مرة أرى فيها صورتي التي ستظهر على اللواحات الإعلانية. لم تعجبني الصورة أبدًا فقد عملوا على تعديل ألوانها ولم تبدو وجوهنا طبيعية. طلبت المدير وحاولت تغيير صورتي لكنه لم يكن متحمسًا لذلك إلا أنه استسلم في النهاية. كان علي أن أجد مصورًا يلتقط لي صورتي ويسلّمها في أسرع ما يمكن إلى وكالة التسويق. تمكنت من إنهاء الأمور في الوقت المناسب.

يوم الثلاثاء، عندما ظننت أخيرًا أنني سأرى الصور على اللوحات، اتصلا بي من الوكالة وقالوا لي إن صورتي غير مناسبة لأن خلفيتها رمادية وصور الآخرين بخلفية بيضاء. ويبدو أن الوكالة لم يكن لديها الوقت لتغيير االخلفية فمن جديد اضطررت أن أعود إلى مصوّري لتصحيح الخلفية ولحسن الحظ فعل ذلك لكن الصورة كانت أجمل في خلفيتها الرمادية. ما عسانا نفعل؟ فنظريتي تقول- حتى لوكنت بشعة، آمل أن يقترع الناس لي.

يوم الأربعاء، كان لدينا حفل عشاء في فندق البوسنة في ساراييفو مع رئيس الحزب وبعض المسؤولين الرفيعي المستوى في الحزب. كنا حوالى 30 عضوًا منهم سيدتان فقط كلانا مرشحات للانتخابات البرلمانية لكن لك منا من دائرة انتخابية مختلفة.

يوم الخميس، احتفلنا بالعيد مع الأصدقاء والعائلة ولم تكن لدينا أي نشاطات انتخابية.

يوم الجمعة، حضر كل المرشحون حفلًا كبيرًا للعيد في زيترا وهي المدينة الرياضية في ساراييفو التي بنيت للألعاب الشتوية الأولمبية في العام 1984. تعرضت زيترا إلى الدمار الشامل خلال الحرب لمنها والحمدلله عادت إلى ما كانت عليه وهي المكان الذي تعقد فيه كافة الفعاليات الكبرى الرياضية والثقافية. وخلال اللقاء، تمّ التعريف بكافة المرشحين لكانتون ساراييفو ومن ثم كشف النقاب عن البوسترات بصورنا وتحدثنا مع المواطنين وعرضنا عليهم برنامجنا الانتخابي.

يوم السبت، وبما أنني رئيسة الجمعية النسائي في حزبي، نظمت لقاءً مع كافة المرشحات وخلال اللقاء، ناقشنا مواقع المكاتب الانتخابية في البلديات التسع حيث سيتمكن الناس من التكلم مع المرشحات. وفي 26 أيلول (سبتمبر) سوف ننظّم ندوة نهائية تحت عنوان "المرشحات" لمناقشة أهمية التصويت للمرشحات. إضافة إلى ذلك سوف نقدّم المرشحات ونسلط الضوء على النساء في الحزب اللواتي هنّ في البرلمان أو الحكومة.

 

يوم الأحد، عقدنا اجتماعًا انتخابيًا في غورازدي وهي مدينة صغيرة في دائرتي الانتخابية. استأجرنا باصًا عرض صورنا وشعار الحملة. وهو "الناس يعرفون". والفكرة من وراءه أن الناس يعرفون أننا دعمناهم خلال الحرب والناس يعرفون أننا معهم نساعدهم على إعادة بناء البلاد المدمرة والناس يعرفون أننا نريد أن نفعل ما في الإمكان لتتطون البوسنة والهرسق دولة فعالة ومزدهرة.

 

 

ساراييفو، 6 أيلول (سبتمبر) 2010

يفترض بالانتخابات المحلّيّة في البوسنة والهرسك أن تجري في 3 تشرين الأول (أوكتوبر) 2010. سوف ينتخب مواطنو البوسنة والهرسك قادة البلاد- أي المجلس الرئاسي الذي يتألف من 3 أعضاء (1 كرواتي، 1 بوسني من اتحاد البوسنة والهرسك و1 صربي من الجمهورية الصربيّة- سبيرسكا). وقد وصل عدد الناخبين الذين يحقّ لهم بالاقتراع في شهر تشرين الأول (أوكتوبر) إلى 3.126.599 ناخباً.

يفترض بالانتخابات المحلّيّة في البوسنة والهرسك أن تجري في 3 تشرين الأول (أوكتوبر) 2010. سوف ينتخب مواطنو البوسنة والهرسك قادة البلاد- أي المجلس الرئاسي الذي يتألف من 3 أعضاء (1 كرواتي، 1 بوسني من اتحاد البوسنة والهرسك و1 صربي من الجمهورية الصربيّة- سبيرسكا). وقد وصل عدد الناخبين الذين يحقّ لهم بالاقتراع في شهر تشرين الأول (أوكتوبر) إلى 3.126.599 ناخباً.

إضافة إلى ذلك، وفي هذه الانتخابات، يختار مواطنو البوسنة والهرسك ممثّلين لهم في مجلس النواب (42 عضواً) وممثلين لهم في 10 برلمانات محليّة في الكانتونات ضمن اتحاد البوسنة والهرسك. إضافة إلى ذلك سيختار البرلمان في جمهوريّة صربيا الرئيس ونائبيه.

وكوني نائب حاليّة في برلمان البوسنة والهرسك ها أنا من جديد مرشّحة على لائحة حزبي. فخلال الانتخابات الماضية التي جرت منذ أربع سنوات، ربح حزبي غالبيّة المقاعد في برلمان البوسنة والهرسك وربح تسعة مقاعد في مجلس النوّاب الفدرالي من أصل 42 مقعداً. ومنذ العام 1991 شكّل حزبي ائتلافاً مع أحزاب أخرى في حكومة البوسنة والهرسك ولم يكن في المعارضة إلّا خلال الفترة الممتدّة بين العامين 2000 و 2002.

وتشتمل دائرتي الانتخابيّة على كانتون ساراييفو كما وعلى منطقة أوسع خارج العاصمة وكانتون غروزاد وهو على مسافة 100 مايل تقريباً من ساراييفو. وقد بلغ عدد الناخبين في دائرتي الانتخابية  411.091 ناخبًا يتنافس على أصواتهم 22 حزباً سياسياً. وفي بعض الدوائر الانتخابية يصل عدد الأحزاب إلى 34 حزبًا سياسيًّا أو مرشّحًا مستقلّا.

أجد الأمر مخيبًا للأمل.

وبما أنّني أمثّل حزبي السياسي، أنا الرقم اثنين على اللائحة. يحقّ للنّاخب أن يقترع لحزب سياسي كما وأن ينتخب مرشّحين أفراد على لائحة الحزب الانتخابيّة. ولذلك، يكون كلّ صوت يحصل عليه المرشّح مهمًّا لأنّ من يحصلون على أكبر عدد من الأصوات هم الذين يدخلون البرلمان.

لقد بدأت الحملة الانتخابيّة رسميًّا في 3 أيلول (سبتمبر) 2010.

تجري حاليًّا التحضيرات الأخيرة ضمن المقرّ الانتخابيّ الرئيس، وتعمل وكالة تسويق على إدارة حملة الحزب الذي انتمي إليه كلّها. إنّها وكالة متخصّصة في هذا النوع من الأعمال. ويجري العمل حاليًّا على الصور والإعلانات التجاريّة واللّوحات الإعلانيّة وما شابه.

عقدنا في 7 أيلول (سبتمبر) لقاء طال حتّى ساعات اللّيل المتاخرة، وقد ناقشنا خلاله التفاصيل الخاصة بخطواتنا الأخيرة. فعلى سبيل المثال، توقّفنا عند الإعلانات المصوّرة التي سجّلناها والتي ستمرّ على التلفزيون. كما حدّدنا مواعيد المناظرات التي سيتمّ بثّها على الهواء أيضًا. وفي خلال هذه المناظرات سنضطرّ إلى الإجابة على عدد من الاسئلة المزعجة:

  • ما الذي أنجزناه في خلال السنوات الأربع المنصرمة؟
  • لمَ وضع البلاد الاقتصادي مذرٍ إلى هذا الحد؟
  • لمَ لدينا أكثر من نصف مليون مواطن عاطل عن العمل؟
  • لمَ لم نخفّف الفساد المستشري في بلادنا؟
  • لمَ يرحل الشباب عن البلاد بحثاً عن لقمة العيش في مكان آخر؟
  • لمَ لا نستطيع أن نسافر إلى الدول الأوروبية الأخرى من دون تأشيرة سفر بينما يمكن لكافة الدول المجاورة ان تفعل ذلك؟

 

انا مدركة ان الأمر لن يكون سهلاً ولذلك سوف أعمل على تأمين المعلومات الجديدة عن الحملة ونشاطاتها وتقّدمي فيها. أنا أنوي ان أجلب المزيد من الانتباه إلى نفسي كامرأة تتبوأ منصبًا عاليًا في اللائحة الانتخابية وكامرأة عليها أن تبرهن أنها على قدر الثقة التي أولاها إياها حزبها السياسي.

 

 ألما كولويس، نائب في الجمعيّة البرلمانيّة للبوسنة والهرسك في مجلس النواب. وهي أيضاً عضو في اللجنة حول الشؤون الخارجيّة والسياسات التجاريّة والجمارك والسير والتواصل في مجلس الشعب. وهي عضو في اللجنة المشتركة لحقوق الإنسان في البرلمان وعضو في اللجنة المشتركة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وفي اللجنة المشتركة للقضايا الإداريّة والجزء الوطني من حملة مكافحة الفساد. وهي عضو بديل في الوفد البرلماني للبوسنة والهرسك في الجمعيّة البرلمانيّة لمجلس أوروبا. بدأت حياتها المهنيّة بالعمل لحكومة البوسنة والهرسك في الجمعيّة البرلمانيّة للبوسنة والهرسك كما وعملت في مكتب التكليف الضريبي في بلديّة ساراييفو كنائب مدير للشؤون القانونيّة ولدى المكتب البلدي للإدّعاء في ساراييفو كنائب للمدّعي العام ومن ثمّ كمدّعي عام رئيس. ومنذ العام 2003 حتّى العام 2005 عملت في رئاسة البوسنة والهرسك كمستشارة للشؤون القانونيّة وفي العام 2006 تبوّأت منصبها كنائب في البرلمان. تحمل السيدة كولو شهادة ماسترز في القانون الجنائي من كليّة ساراييفو للحقوق.

.

  • إكتشف مهمّتنا
  • المركز الصحافي للأخبار والفعاليّات
  • إكتشف مواردنا
  • تفرّج على وسائطنا المتعدّدة
  • إنضمّ إلينا وادعمن
  • حول

Washington, DC 202.408.9450 © 2012 Women's Democracy Network. All rights reserved.